مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

481

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

شرح حديث زينب العطّارة و به ثقتي « 1 » الحمد للَّه‌الّذي له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى ، وصلّى اللَّه على المركز المحيط بمحيطات دوائر حقائق الأشياء ، مصباح مصابيح الدجى ، قطب رحى الولاية « 2 » التامّة العامّة الكبرى المحمديّة البيضاء ، وعلى آله الوارثين لكماله مفاتح خزائن الغيب مصابيح الدجى ، سيما على العلويّة العُليا والفاطميّة الزهراء ، روحي له ولهم الفداء . أمّا بعد الحمد الكافي والسلام الوافي « 3 » فيقول « النوري » الحافي « 4 » : إنّ في كتاب الروضة من الكافي حديث زينب العطّارة : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران « 5 » ، عن صفوان ، عن خلف « 6 » بن حمّاد ، عن حسين بن زيد

--> ( 1 ) . ح : و به نستعين . ( 2 ) . م : ولاية . ( 3 ) . « أما بعد . . . الوافي » ليس في ح ومكانه خال ، و كذا العناوين الآتية . ( 4 ) . يشبه أن يكون وصفه ب « الحافي ناظراً إلى ضرب من خلع النعلين وطرح الكونين ؛ لأنّ سُوق السالك إلى الشيء لهو ضرب من الوصول إليه ، على أنّ الوصول العلمي ينفكّ غالباً عن الوصول العيني ؛ لأنّ الوجود الظلّي الّذي هو مثال الوجود العيني مع اتصاله واتحاده معه بائن عنه بونَ الأرض عن السماء ؛ فإن الوصول العلمي والوجود الظلّي منزلته من الوصول والوجود العيني منزلة التشبه من التحقق ، وبينهما بون ما كما بين الأرض والسماء ، و لكن من تشبّه بقوم فهو منهم ، والحديد إذا جاور النار وداوم على المجاورة وواظبها يتشبّه بها ويتصبّغ بلونها ويتّصف بصفاتها ، فيصير مظهر لآثارها ؛ لأنّ النار ألقت في هويّته منها مثالها ، فأظهرت عنه أفعالها . « منه أعلى اللَّه مقامه حرر في الليل الثلاثاء في 29 شهر محرم الحرام يوم الاثنين من النيروز سنة 1257 » . ( 5 ) . م : بحران . ( 6 ) . م و ح : حلف .